المتوسط رسالة قديمة ما زلنا نكتبها حتى اليوم.

عبره تجارٌ حملوا التوابل والعطور. وعبره طلابٌ حملوا الكتب والأسئلة. وعبرت معه الكلمات من لغة إلى لغة، والأغنيات من نافذة إلى نافذة، والأفكار من قلب إلى قلب.

منذ قرون، وهو يخلط حكاياتنا بعضها ببعض، حتى صار من الصعب أن نعرف: أين تنتهي حكايتنا؟ وأين تبدأ حكاية الآخر؟ ربما لأن الحكاية، منذ البداية، كانت حكايةً واحدة.

هذا العام، لا نريد أن نسأل البحر عن تاريخه. نريد أن نسألك أنت:

ما الذي يجمعنا؟

لا نبحث عن إجابة كبيرة. بل نبحث عن الأشياء الصغيرة التي تمر بنا كل يوم ولا ننتبه إليها: في طبق على المائدة، في كلمة نقولها، في نافذة، في قوس حجري، في لحن نعرفه من دون أن نتذكر أين سمعناه أول مرة.

حملة هذا العام

طوال شهر نوفمبر، نترك للناس أن يجيبوا. لقادة المؤسسات، ولأفراد المجتمعات المحلية. لمبدعين يدخلون مدنًا لم يروها من قبل، ثم يكتشفون فيها أثرًا مألوفًا. ولسكان يمشون في الشوارع نفسها التي مشوا فيها سنوات، ثم يرونها فجأة بعينين جديدتين.

ثلاث وأربعون دولة وبحر واحد. صلات لا تُحصى. مصالح نتقاسمها. ومستقبل لن يستطيع أحد منا أن يكتبه وحده.

حكايةً بعد حكاية. وصوتًا بعد صوت. حتى نصل معًا إلى 28 نوفمبر — يوم المتوسط.

عن ماذا نبحث؟

نبحث عن أربعة أشياء. وربما، إذا نظرت جيدًا، ستجدها أقرب مما تظن.

  • مكان يحمل شيئًا من روح المتوسط، حتى لو لم يكن البحر ظاهرًا من نافذته.

  • شيء. طبق. كلمة. حرفة. لحن. شيء بدأ في ضفة واستقر على أخرى.

  • حكاية عبرت أمامنا مئات المرات من دون أن نراها.

  • إحساس. أن ترى شيئًا للمرة الأولى وتشعر أنك تعرفه.

وأنت؟

لا تحتاج إلى أن تسكن قرب البحر كي يكون المتوسط قريبًا منك.

تابع الحملة عبر @UfMSecretariat. وطوال شهر نوفمبر، اكتشف معنا حكايات المبدعين، وأصوات المؤسسات، وتفاصيل الحياة اليومية في مختلف أنحاء المنطقة.


ثم انظر حولك. واسأل نفسك:

ما الذي يربطك بالضفة الأخرى؟

أخبرنا. شارك إجابتك باستخدام: #WhatConnectsUs #MediterraneanDay

لماذا يهمّنا ما يجمعنا؟

لأن المتوسط ليس صورةً جميلة لغروب الشمس. إنه منطقة حقيقية، بثرائها، وتناقضاتها، وفرصها، وتحدياتها.

ما يجمعنا ليس تفصيلًا صغيرًا. إنه البداية. بداية الحوار. وبداية التعاون. وبداية قدرتنا على مواجهة ما لا يستطيع أي بلد أن يواجهه وحده.

وفي 28 نوفمبر، نحتفي بما يجمعنا. معًا.

يوم المتوسط مبادرة من الاتحاد من أجل المتوسط، الذي يجمع 43 دولة عضوًا من مختلف أنحاء المنطقة الأورومتوسطية.

وتستحضر حملة هذا العام الركائز الثلاث لـبيان رؤية الاتحاد من أجل المتوسط لعام 2025: ربط الناس، وربط البلدان، وربط الاقتصادات. ومن خلال «بيننا ما يجمعنا»، تنتقل فكرة الترابط من الإطار المؤسسي إلى الحياة اليومية للناس، لتصبح سؤالًا مفتوحًا وحملة يشارك الجميع في صياغتها. اكتشف المزيد عن بيان رؤية الاتحاد من أجل المتوسط لعام 2025.

Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.